تداول الدولار مقابل الين اليابانى

الدولار/الين اليابانى هو مؤشر الدولار الأمريكي مقابل سعر صرف الين في سوق الفوركس. يُعرف هذا الزوج باسم “النينجا“، ويرجع ذلك أساسًا إلى أن الشخصية البطولية الشهيرة تنحدر من اليابان. ينتمي زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني إلى مجموعة العملات الرئيسية في سوق الفوركس، وهو ثاني أكثر أزواج العملات سيولة، وراء اليورو مقابل الدولار الأميركي.

ابدأ بالتداول اليوم على أسعار الدولار مقابل الين مع وسيط منظم عالميًا واستمتع بفوائد عديدة!

في زوج دولار/ين، الدولار الأمريكي هو العملة الأساسية، في حين أن الين الياباني هو العملة الثانوية. عندما يكون سعر الدولار الأميركي مقابل الين الياباني 110، على سبيل المثال، فذلك يعنى أن هناك حاجة إلى 110 ين ياباني للحصول على دولار أمريكي واحد. لطالما كان زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني (USDJPY) شائعًا بين متداولي الفوركس، حيث أنه يتوفر على تقلبات طوال الوقت، وخاصة خلال الساعات الآسيوية، مما يضمن بشكل فعال وجود سوق تداول على مدار 24 ساعة.

الارتفاع والانخفاض

جعل تدخل الحكومة اليابانية في الأسواق النينجا زوجًا من العملات.

قديما، ظل الزوج ضمن نطاق السعر 76-146.

في السنوات الأخيرة، كان النطاق بين 85-130.

لكن الزوج سجل أعلى مستوياته على الإطلاق عند 306.84 في ديسمبر 1985، وأدنى مستوى له على الإطلاق عند 75.74 في أكتوبر 2011، خلال الأزمة المالية العالمية.

 

تاريخ الدولار مقابل الين اليابانى

في حين أن الدولار الأمريكي هو العملة الاحتياطية الأولى في العالم في الوقت الحالي، فقد كان هناك وقت في ثمانينيات القرن الماضي الين هو سيد الموقف. ومع ذلك، فإن تراجع اقتصاد اليابان، ضمّن أن الين لم يحقق “حلمه” أبداً، لكن العملة لا تزال مهيمنة جداً في التجارة العالمية وهي رابع أكبر عملة فى الاحتياطي النقدى.

لطالما كانت اليابان واحدة من أكبر الدول المصدرة في العالم، حيث ساهمت الصادرات بنسبة 40٪ في ناتجها المحلي الإجمالي. ومع الاعتماد الكبير على الصادرات، اشتهرت الحكومة اليابانية بالتدخل في أسواق العملات حتى تكون قادرة على التحكم في أسعار منتجاتها في الأسواق الدولية. ومع ذلك، ظل الين الياباني العملة الأكثر سيولة في آسيا، وكثيراً ما يستخدم كأحد أشكال النمو الاقتصادي الآسيوي بأكمله.

الهيئات الرئيسية التي تؤثر على الدولار مقابل الين الياباني

إن الهيئة الرئيسية التي تؤثر على الدولار الأميركي مقابل الين الياباني هي بنك اليابان (BoJ)، المعروف بتدخلاته العديدة فى السوق. يقوم بنك اليابان بتوزيع أسعار الفائدة شهريًا، مصحوبًا ببيانات الأسعار التي ستعطي التجار والمستثمرين فكرة عن توجهات السياسة المستقبلية.

كما يصدر مكتب الإحصاءات الياباني بيانات هامة بشكل دوري يمكن أن يكون لها تأثير كبير على سعر الدولار الأميركي مقابل الين الياباني. نظرًا لأن اقتصاد اليابان يعتمد على التصدير، فإن البيانات مثل الميزان التجاري والناتج المحلي الإجمالي والحساب الجاري تؤثر كثيرا على الدولار الأمريكي و الين الياباني.

كما يؤثر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على الدولار الأمريكي مقابل الين، مع اتخاذ قرارات السياسة النقدية الرئيسية تكون قادرة على تشكيل اتجاه طويل الأمد على الزوج. يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بنشر أسعار الفائدة ثماني مرات في السنة.

اليابان هي دولة معرضة للزلازل، وعلى هذا النحو، فإن وكالة الأرصاد الجوية اليابانية هي هيئة هامة يمكن أن تؤثر على أسعار الدولار الأميركي مقابل الين الياباني. ويمكن ايضا للتحذيرات الزلزالية الشديدة التى تصدر من نظام الإنذار المبكر للزلازل (EEW) أن تضخم الضغط على الين الياباني وبالتالي تؤثر على سعر الدولار الأميركي مقابل الين الياباني.

وهذه الجهات كلها يمكن متابعتها بكثب عبر المفكرة الاقتصادية من خلال موقعنا.

ارتباط الدولار مقابل الين اليابانى

أظهر الدولار الأميركي مقابل الين الياباني علاقة كبيرة بالنفط الخام. وهذا أمر منطقي، حيث أن اليابان هي واحدة من أكبر الدول الصناعية في العالم، وواحدة من أكبر الدول المستوردة للسلع. يرتبط الدولار الأميركي مقابل الين الياباني بشكل إيجابي بالنفط. وعادة ما يرتفع الزوج عندما ترتفع أسعار النفط وتنخفض عندما تنخفض أسعار النفط. ولكن أنه من الضروري تحليل السوق جيدا قبل تداول زوج دولار/ين.